مدونة ولي الدين .. المؤيد بالحُجج والبراهين 


  أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً,أيها الناس إن ..  

مصائب وخِلافات الأمة بهدي الكتاب والسُنة

كتبهارجل من القريتين ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:50 م

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأُصلي وأُسلم على أكرم المرسلين سيدنا محمد وآل بيتهِ وصحابته والتابعين . أما بعد , يا أمتي لا تخافي وإن أمطرت السماءُ دماً. سيول من الدماء تغمر الأراضي الإسلامية من مشرقها إلى مغربها ، تنجرف الدول أمام طوفان الفساد والاقتتال منذرة بالضياع والانحلال ، حيث يستمر ويتزايد مسلسل العنف والدمار في عدة دول عربية وإسلامية . ففي أكناف بيت المقدس يتواصل الاقتتال بين مسلحي فتح وحماس , بعدما شددت إسرائيل الخناق عليهم ودفعتهُما إلى حلقة مفرغة من الصراع مع الذات الفلسطينية , دون رؤية واضحة للهوية الوطنية والإسلامية التي تجمعهم . وفي بلاد الأفغان تهُبُ رياح طالبان رغبةً في الانتقام واستعادة الزمام من الحكومة الجديدة التي دعمها الأمريكان, وتستعرُ بجوارها الفتنة بين أحزاب وطوائف باكستان . وفي العراق تُسفك الدماء على أيدي السفاحين والمُراق , وتدور رحى الحرب الزبون (المستمرة) وتكثر الخسائر وتزداد الديون. وفي لبنان طُمِسَ الحبُ والوئام ولم يجد هذا البلد الجريح مكاناً له في عالم الاستقرار والأمان , وعاد من جديد إلى دوحة الافتتان وخراب العمران . هذا بالإضافة إلى حرب حكومة السودان مع جنوب السودان , ومليشيات الصومال مع حكومة الصومال , وجماعات الجزائر مع حكومة الجزائر , وغيرها الكثير, فما هو يا ترى سبب حدوث هذه الأزمات, ونشوبها إلى ماذا يُشير ؟ وهل إلى الخروج منها من سبيل ؟ 

أقول: لقد سبقتنا العين الفاطمية في رؤية حالتنا الانهزامية منذ مئات السنين , وأقصد بالعين الفاطمية بصيرة النبي الفاطم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته النجوم المُنتخبين , ونسل قرة عينه فاطمة الزهراء رضي الله عنها الأئمة الكواكب المهديين , ففي كلامهم كشف الغمة عن الأمة وشرح الصدور, وزيادة الإيمان بمعرفة أحوالنا الآن من وحي كلام أجدادنا الكرام , وإليكم زُبد مرضية من هذه الأحاديث والأخبار أشرحها لكم بما يفتحُ به علي القوي الجبار, عسى أن يكون فيها تفسيرٌ لما نعيشه من أحوال غريبة الأطوار.

 العودة إلى الجاهلية الأولى

 

عن كرز بن علقمة الخُزاعي قال: {سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: هل للإسلام منتهى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما أهل بيتٍ من العرب والعجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم الإسلام, فقال ثم ماذا؟ قال ثم تقع الفتن كالظلل. فقال الرجل كلا والله إن شاء الله. قال بلى والذي نفسي بيده لتعود فيها أساود صباً يضرب بعضكم رقاب بعض} أخرجه البيهقي ورواه القرطبي. قال الزهري: اساود صباً: الحية السوداء إذا أرادت أن تنهش ارتفعت هكذا ثم انصبت … وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال {يتقارب الزمان, وينقص العمل, ويُلقى الشح, وتظهر الفتن, ويكثر الهرج, قالوا: يا رسول الله أيم هو؟ قال : القتل القتل} رواه البخاري ومسلم.

 

الشدائد والمِحن

 

 عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام, قال:{لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس, وزلزال, وفتنة, وبلاء يُصيب الناس, وطاعون قبل ذلك (الأمراض المستعصية بشكل عام), وسيف قاطع بين العرب (الخلاف والقطيعة والاقتتال), واختلاف شديد في الناس (بأس وابتلاء), وتشتت في دينهم, وتغير في حالهم, حتى يتمنى المتمني الموت صباحاً مساءًا, من عظم ما يرى من كلب الناس, وأكل بعضهم بعضاً, فخروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن نرى فرجاً, فيا طوبى لمن أدركه, وكان من أنصاره, والويل كل الويل لمن خالفه, وخالف أمره}. من كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر, باب الفتن الدالة على ولاية المهدي.

 وعن أبي سعيد الخدري, رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاءٌ شديد لم يسمع ببلاءٍ أشد منه, حتى تضيق بهم الأرض الرحبة, وحتى لا يجد الرجل ملجأ يلتجىءُ إليه من الظلم, فيبعثُ الله من عترة أهل بيتي رجُلاً, يملأُ الأرضَ قسطاً وعدلاً, كما مُلئت جوراً وظلماً, يحبهُ ساكن السماء وساكن الأرض, وترسلُ السماء قطرها, وتخرجُ الأرضُ نباتها لا تمسك منه شيئاً, يعيش في ذلك سبع سنين} أخرجه الإمام الحافظ في مُستدركه, وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه (يعني البخاري ومسلم).

 

النِزاعات والخِلافات 

 

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب , عليه السلام , قال :{ستكون فتنة يُحصَل الناس منها كما يُحصَل الذهب في المعدن (إغتيال شخصيات بارزة أو التسلط على أفراد جماعة مُعينة مثل تَسلُط الحكومة الإسرائيلية على أفراد حماس أو التسلط على بُقعة مُعينة بمن فيها مثل مهاجمة الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان)), فلا تسبوا أهل الشام (الشام هي موطن حدوث مُعظم هذه الإغتيالات والحروب كما في فلسطين ولبنان) , وسبوا ظَلمتهم ( أي يا أيها العرب والمسلمون لا تضعوا مسؤولية ما يجري على عاتق جماعةٍ أو أفرادٍ منكم من المرابطين الصابرين في شامِكم, ولكن حَمِلوا المسؤولية للقوى القهرية الدخيلة عليكم والتي قادتكم إلى ما أنتم فيه من مِحن وفتن), فإن فيهم الأبدال , وسيرسل الله تعالى إليهم سَيباً (أي لعدو المسلمين) من السماء فيغرقهم , حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم , ثم يبعث الله عز وجل عند ذلك رجلاً من عترة الرسول صلى الله عليه وسلم , فيرد الله تعالى إلى الناس ألفتهم ونعمتهم} أخرجهُ الحافظ في مستركه [كتاب الفتن والملاحم 4/563] وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.(الأبدال :سموا بالأبدال لأنهم كلما مات منهم واحد قام آخر بدلاً منه. وهم الذين يُبدل الله فيهم أحوال الناس من الشر إلى خير, ومن الفقر إلى غنى, ومن العجز إلى قوة, وبالعكس في حال كان الناس لا يستحقون نعمة الله فيُبدل حالهم من الخير إلى الشر والعياذ بالله)

 وعن سعيد بن المسيب, رضي الله عنه, أنه قال :{يكون بالشام (فلسطين) فتنة , أولها كلعب الصبيان (انتفاضة أطفال الحجارة) , كلما سَكنت من جانب طَمَت (زادت) من جانب آخر , فلا تتناهى , حتى ينادي منادٍ من السماء : ألا إن الأمير فلان . ثم قال بن المسيب : فذلكم الأمير , فذلكم الأمير , فذلكم الأمير . قال ذلك ثلاث مرات , كنى عن اسمه فلم يذكره , وهو المهديُ} .أخرجهُ الإمام أبو الحسين ابن المنادي في كتاب (الملاحم), وأخرجهُ الحافظ في كتاب (الفتن).

 وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام , قال :{لا يظهر المهدي حتى تشمل الناس بالشام فتنة (مثل النزاع الداخلي في لبنان والخلاف مع الأخت الكبرى سوريا, والنزاع بين فتح وحماس) , يطلبون المخرج منها فلا يجدونه (اجتماع مكة والقمة العربية في الرياض وغيرها), ويكون قتل بين الكوفة والحيرة (النزيف العراقي المستمر)} عقد الدرر

وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما أنه قال:{لا يكون الأمر الذي ينتظرون- يعني ظهور المهدي عليه السلام- حتى يتبرأ بعضكم من بعض, ويشهد بعضكم على بعضٍ بالكفر, ويلعن بعضكم بعضاً, فقلت ما في ذلك الزمان من خير, فقال عليه السلام: الخير كله في ذلك الزمان, يخرج المهدي فيرفعُ ذلك كله} عقد الدرر.

 قال تعالى : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 113 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 114} سورة البقرة.

 تناوب على خلافة هذه الأمة الكثير من الأمراء من مختلف الأصول والعائلات , وتعددت فيها المذاهب الفقهية وطرق تحقيق العبودية , وذلك للوصول إلى حالة من التكامل والتجانس لضمان سد الثغرات وإقالة العثرات لتتم هذه النعمة على سيد المرسلين محمد ومن تبعهُ بإحسانٍ إلى يوم الدين. إلا أنَهُ ثمةَ أُناس من هذه الأمة قد أساءوا تقدير هذه المنة واتبعوا أسباب الفتنة , بنظرهم الأُحادي ضيق الأُفق الذي لا يرى الحق والخير إلا في ذاته وأدواته , وقد تعدى الأمر عند بعضهم إلى حد إنكار الآخرين وإخراجهم من ملة أبينا إبراهيم عليه الصلاةُ والسلام وعلى أنبياء الله أجمعين , والدافع الأكبر لمثل هذا الجحود والإنكار هو القصور عن معرفة الحقيقة وتحري الصواب , وإتباع الشك والظنون وترجيح وجود النوايا السيئة عند الطرف الآخر , فكانت النتيجة أن انقلبت النعمة إلى نقمة يلعنُ بها المسلم أخيه ويشهد عليه بالكفر ويُبيح دمهُ وعِرضَهُ , وسار أبناء القرآن على سنةِ من كانوا قبلهم من أهل الكتاب والبرهان من اليهودُ والنصارى , الذين كَفرَ بعضُهم بعضاً وكتبهم بين أيديهم تشهدُ بصدقِ نبوة أنبيائهم موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام . وقد صار الخِلافُ بين فرق وجماعات الإسلام عند من أدمنوا على العداوة والبغضاء مع الأطراف الأخرى على مائدة القرآن , طبقاً لذيذاً يَطيبُ تناولهُ على هذه الموائد المُباركة , إلا أن الإكثار من هذه الأطباق المُبَهَرة بالسموم الشيطانية قد يُصيب المعدة بالتخمة والأمراض , التي قد تستشري بالجسد وتفتك به كما هو عليه الحال اليوم في في أرض العراق , التي أحكم الجاهلون والمُراق بدعمٍ لا محدود وفرهُ لهم البطش الأمريكي المُخيف , زرع بذور الفتنة والشك بين أهلها وفرقها بالتقتيل والتخريب تارةً هُنا ومرةً هُناك , حتى نمت هذه البذور وصارت العجلة تدور بين أبناء الدين والوطن الواحد , بالقتل وتخريب بيوت الله ومنع أهلها من التعبدِ والصلاة فيها إلا لمن كان من شيعتهم أو من جماعتهم. وإن مثل هذه الفتنة ما كانت لتحدث لولا وجود أيادي عدوانية قليلة الفهم والحلم في بنية كلا الجانبين المتنازعين . إلا أن المغزى الأسمى من هذه المأساة الطائفية الأليمة هو سنة الله في تطهير هذه الأمة من ذنوبها وإخراجها من وهنِها ووهمِها , وذلك بتسليط أعداءها عليها تارة وتسليط أبناءها بعضهم على بعض تارةً أخرى. قال تعالى : {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ 65 وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ 66} سورة الأنعام.وقد تكفلَ اللهُ لرسولهِ عليه الصلاة والسلام بالانتصار والانتقام من أي عدوان خارجي تتعرض لهُ أمته مهما طالَ الأمد عليها في هذا العدوان , ولكنهُ جل في عُلاه شاء لأمة حبيبه محمد عليه الصلاة والسلام أن تكون على الفطرة والسليقة الإنسانية التي يتنازع فيها الأخوة والأهل دون سبيل إلى الحيلولة دون وقوع هذه الخلافات مهما طال الزمانُ أو قصُر , إلا ما رحم الله. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : {إني سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت الله ألا يهلك أمتي بِسِنة فأعطانيها، وسألت الله ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت الله ألا يذيق بعضها بأس بعض فمنعنيها}.

وبما أن هذه التعددية المذهبية والطائفية قد خرجت من مشكاة رجلٍ واحد هو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام , فإن رجلاً آخراً هو إمامُنا محمد المهدي عليه السلام حريٌ بهِ أن يحتوي هذه التعددية وأن يصهرها من جديد في بوتقة الدين الواحد والأمة الواحدة . إذ أنه يستطيع بما أتاهُ اللهُ من علمٍ وتأييد أن يُضمدَ جراح أبناء الأمة ويُعيد بينهم اللُحمة ويكشف عنهم حنادسَ الظُلمة . قال تعالى : {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ القهار 39 مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 40} سورة يوسف .

إن مَثلَ ما خاطبَ بهِ يوسف عليه السلام صاحبيهِ في السجن بدعوتهم إلى عبادة الله الواحد , وترك ما سواهَ من عقائد قَوْمهمَا الباطلة وأربابهم المتفرقة المُفرَقة عن الحق والصواب , كمَثلِ ما كان سَيُخاطب به المهدي عليه السلام صاحبيهِ من أبناء هذه الأمة فيما لو كان حاضراً فيهم , ومثل صاحِبي المهدي عليه السلام في غيبتهِ كمثل فرق الشيعة وأهل السنة في سجن العراق الذي تحرسهُ أمريكا , وأعضاء جماعتي فتح وحماس في سجن فلسطين الذي تحرسهُ إسرائيل , مِنَ الذين أنساهم الشيطان وصعوبة الامتحان وكيد العدوان وحدانية الخالق الرحمَن , ووحدة الأبوان آدم وحواء عليهما السلام , وجماعة الإسلام من إبراهيم إلى محمد عليهما الصلاة والسلام , وشمل الأوطان التي تجمعهم على السراء والضراء . فما يزدادوا بعد هذا النسيان من فِرقهم التي أسسوها واتخذوها إلا فُرْقة , ومن معاني الألفة والوفاق إلا افتراق يمزق فيهم أوراق الاتفاق. قال تعالى : {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 103 وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 104 وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 105} سورة آل عمران.

إنَ المخرج من هذه الخلافات والنزاعات بين أبناء الأمة الواحدة يتحقق بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيهِ محمد عليه الصلاة والسلام , وبالاجتماع تحت راية الإسلام واسترجاع ذكرياته ونعمتهُ التي جعلت من علي وبلال وسلمان وصُهيب رضي الله عنهم  إخوان , ومن الأوْس والخزرج نِعمَ الصَحْب والجيران , ومن العصابة القليلة المستضعفة في الأرض سواداً عظيماً بين الأمم وتَمَيُز على سائر حضارات بني الإنسان.   

* نُشر لأول مرة بتاريخ 13- 7 من عام 2007

إعداد :وليد الكراعين  

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كوكب السياسة الأخبار, كوكب المهدي المنتظر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “مصائب وخِلافات الأمة بهدي الكتاب والسُنة”

  1. احسنتم واكرمكم الله بفضله وعلمه وابعد عنا وعنكم وعن أمة نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الفتنة والاغتيالات والظلم والظلمة ورد كيدهم الى نحورهم وعلى راسهم رأس الفتنة امريكا. وعجل بظهور الامام المهدي المنتظر انه على كل شيء قدير.

    تحياتنا وتقديرنا

  2. اعانك الله لما تحبه وترضاه

  3. please visit my blog to know more about al mahdi al muntazer. http://www.jesussecondcoming.blogspot.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر