بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , وأُصلي وأُسلم على سيد المرسلين محمد وآله وصحابته الطاهرين . أما بعد , كنتُ قد تحدثتُ في الجزء الأول من هذا البحث (النساء في ظلال الرقم ستة) عن خصوصية المرأة الجنسية , كما أنني قدمتُ شرحاً مفصلاً فيه للعلاقة الفَرَضية التي تربط بين جنس الإناث والرقم (ستة) , والذي يعتبر المحور الرقمي لهذه السلسلة النسوية من البحوث والمقالات, وقد عَقبتُ على هذه الفرضية ببعض اللطائف والإشارات الغريبة والاستثنائية من الآيات القرآنية.
وسأعرج في هذا الجزء للحديث عن مسألة أخرى حساسة تخص النساء وهي مسألة النجاسات البدنية, وكما كان عليه الحال في الجزء الأول من البحث فإن هذا الجزء سوف يحفل أيضاً باللطائف القرآنية والنبوية العجيبة في الأعداد والألفاظ والمعاني , كدلالة على صدق الرسالة المحمدية الموحى بها من عند الله جل جلاله .
قاعدة العدد ستة
توصلنا في الجزء الأول من البحث إلى تحديد أسباب العلاقة الخاصة بين النساء والرقم ستة , والمبنية على أن عدد حروف كلمات النساء و المرأة والإناث يساوي ستة , والرقم ستة يحتوي في أول حرفين منه على كلمة (ست) , وهي لفظ عامي لامرأة وجمعها ستات , والتاء المربوطة الباقية من كلمة ستة تستخدم للتأنيث أيضاً . ومن ناحيةٍ أخرى فإن اللفظ الإنجليزي للرقم ستة هو Six , و لفظ هذا الرقم (Six) يشبه تماماً لفظ كلمة Sex الإنجليزية أيضاً والتي تعني جنس وإثارة,أي أن (النساء = ستة = Sex = Six = جنس), ولو قمنا بتبديل حرف النون مكان حرف الجيم في كلمة جنس فإنها تصير (نجس), بفتح الميم وكسر الجيم (نَجِس) عكس طاهر وهذا هو لبُ حديثنا في هذا البحث .
النجاسة الجسدية عند المرأة
رغم أن المرأة تشترك مع الرجل في الكثير من القضايا المتعلِّقة بالنجاسة البدنية ، وتواجه معه متطلبات إزالتها والخلاص منها ، إلا أن المرأة تمتاز عن الرجل بأنّ السلوك العام لها في الحياة , خاضع بقوّة لبعض ظواهر النجاسة الأُنثوية التي تنتابها دون الرجل والنابعة من خصوصيتها الجنسية . حيثُ أنّ المرأة تمرّ بالدورة الشهرية التي عادة ما تكرر كل 28 يوماً ، وقد حرمَ الله سبحانه وتعالى على الرجال إتيان المرأة الحائض , حتى تُطهر من الدم وتغتسل , كما أن عليها أن تدع الصلاة والصيام طيلة فترة الحيض , ومثل الحيض في الحكم النفاس , وهو الدم الخارج من قُبل المرأة بسبب الولادة .
* قال تعالى : {ويسألونكَ عن المحيض , قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيض , ولا تقربوهٌنَ حتى يطهُرن , فإذا تطهرنَ فأتوهُنَ من حيثُ أمرَكم الله . إن الله يحبُ التوابين ويحبُ المتطهرين 222} سورة البقرة .
إن مجموع عدد حروف كلمة المحيض يساوي 6 حروف , وهو مجموع عدد حروف كلمة النساء أيضاً , وهو مجموع أرقام آية المحيض السابقة 222 (2+2+2 = 6).
عن أبي سعيد الخدري , رضي الله عنه , قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمرَ على النساء فقال : {يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار , فقلن : وبم يا رسول الله , قال : تكثرن اللعن وتكفرن العشير , ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن , قلن : وما نُقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل , قلن : بلى . قال : فذلك من نُقصان عقلها , أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن : بلى . قال : فذلك من نُقصان دينها } . صحيح البخاري .. كتاب الحيض .
لطيفة: قال تعالى : {واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وامرأتان مما ترضون من الشهداء أن تضل إحداهُما فتذكر إحداهُما الأخرى .. 282} سورة البقرة.
في آية المحيض السابقة رقم 222 ورد لفظ النساء , وكان مجموع أرقام الآية مساوياً لمجموع حروف كلمة النساء وهو 6, وفي آية الشهادة رقم 282 أعلاه ورد لفظ امرأتان , وكما قلنا سابقاً فإن مجموع عدد حروف كلمة المرأة يساوي 6 حروف , ونفترض مجازاً ضعف هذا العدد لمثنى امرأة (امرأتان = 12) , والرقم 12 هو مجموع أعداد رقم آية الشهادة 282 التي ورد فيها لفظ امرأتان ( 2+8+2 = 12 ) . علماً بأن آية المحيض وآية الشهادة جاءتا في سورةٍ واحدة وهي سورة البقرة , والبقرة هي أنثى الثور ومجموع عدد حروفها يساوي 6 أيضاً , والفارق الرقمي بين الآيتين الكريمتين هو 60 (282-222 = 60) , والعدد60 هو عبارة عن تكرار الرقم 6 عشر مرات.
* وأنتقل الآن من التوافيق الرقمية إلى التوافيق اللغوية والأدبية الجميلة التي تضمنتها هذه الآيات والأحاديث النبوية الجليلة , حيثُ وردَ ذكر مسألتي محيض النساء وشهادتهنَ في سورةٍ واحدة وهي سورة البقرة, كما ورد ذكر هاتين المسألتين في حديثٍ نبوي واحد كما مر معنا في حديث أبي سعيد الخدري أعلاه, وإذا كان الحيض نجاسةً بدنية عفوية تخرج من فَرج المرأة, فإن الشهادة في حال ركنت المرأة إلى ضعف نفسها وهواها تصير نجاسةً معنوية مقصودة تخرج من فمها, وتتجلى هذه النجاسة المعنوية من الشهادة في حالة شهادة الزور, وهي كتمان الحق وإظهار الباطل.
وقد جمع الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم بين الفَرج الذي هو مخرج حيض المرأة, والفم واللسان اللذان هما مخرج الكلام في حديثٍ واحد, أخرجهُ البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي : {من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة} .
* وبعد أن تحدثنا عن المحيض الذي هو مظهر من مظاهر النجاسة التي تصيب المرأة دون الرجل, ننتقل للحديث عن البول الذي هو مظهر من مظاهر النجاسة بالنسبة إلى الطفلة الرضيعة أكثرُ منه إلى الطفل الرضيع, لقوله صلى الله عليه وسلم , في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه : "… يُغسل من بول الجارية ، ويرش من بول الغلام ما لم يَطعَم" .
فأمر بغسل بول الطفلة الوليدة إذا ما وقع على الثياب والأمتعة التي يُصلى بها أو عليها , بينما اكتفى برش بول الطفل الوليد -الذي لم يأكل طعاماً غير حليب مرضعته- بالماء .
الرجال والنساء في الطهارة سواء
رغم ما عند النساء من زيادةٍ في أسباب النجاسة البدنية عن الرجال , إلا أنَهُنَ فيما عدا النجاسات المبينة أعلاه يتشابهنَ مع الرجال في نجاستهم وطهارتهم , وقد فرضَ عليهِنَ الإسلام ما فرضهُ على الرجال من وجوب التطهر من الحدثين : الأصغر (كالبول والغائط) والأكبر (الجنابة) بالوضوء والاغتسال بالماء والتيمُم بالتراب , وقد أنزل اللهُ في سورة المائدة آية الطهارة للمؤمنين كافة رجالاً ونساءً , قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 6}.
ومن اللطائف الرقمية في هذه الآية الكريمة من سورة المائدة, أن رقمها (6) يساوي عدد حروف كلمة النساء (6 حروف), وقد وردت كلمة (النساء) في نص الآية مرةً واحدة في قوله تعالى : {أو لامستم النساء}, و ورود لفظ (النساء) في آية الطهارة دون أن يكون هناك أي ذكر مباشر للفظ (الرجال) فيها, يرجع إلى أن حاجة النساء إلى الطهارة تفوق حاجة الرجال لما يُصيبهُنَ من نجاسة الحيض والنِفَاس دونهم.
بُشرى للنساء في نُقصان العقل والدين
قال سبحانهُ وتعالى : "لا يكلفُ الله نفساً إلا وسعها" من خواتيم سورة البقرة .
كما جاء في حديث أبي سعيدٍ الخدري المذكور أعلاه فإن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل وهذا هو نقصان عقلها, ولكن الله سبحانهُ وتعالى الذي قَدَرَ خلق المرأة على هذه الكيفية من نقصان العقل, لم يُحمل المرأة وِزرَ هذا النقص ولم يجعلهُ سبباً في نقصان أجورها, ونلمَسُ هذه الرحمة والتخفيف الرباني على المرأة في حديث عبد الرحمن بن عوف , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {إذا صلت المرأة خمسها , وصامت شهرها , وحفظت فرجها , وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ} رواهُ احمد والطبراني .
فإذا تأملنا في عدد الواجبات التي افترضها الله على المرأة نظير دخولها الجنة من جميع أبوابها وهي ثمانية أبواب فإننا نجد أنها أربعة أعمال, أي أن الأجر الذي أعطاه الله للمرأة بدخولها الجنة من أبوابها الثمانية يساوي ضِعف عدد الأعمال التي كلفها بها وهي أربعة أعمال (4 : 8 ), وبمعنى آخر فإنهُ إذا قامت المرأة بنصف العمل حصلت على الأجر الكامل, وفي هذا تحفيز وتشجيع للمرأة على القيام بأوامر الله وطاعته وعدم التكاسل عن أدائها, لأن ما ينتظرها عند الله من أجر هو ضعفُ ما تؤديه من طاعات.
وأما عن نُقصان دين المرأة بسبب الحيض , فإنها إذا توقف نزيف الدم عندها وطهُرَ جسمُها منه , ثم تطهرت بالغسل والوضوء , قضت ما افترضه اللهُ عليها من الصيام , وصلت ما شاءت من النوافل وزادت منها لتعويض الصلوات المكتوبة التي تركتها قصراً في أيام الحيض فإذا هي كأنما لم ينقص من دينها شيء .
وكما قَدَرَ الله في خلق المرأة حظها من النجاسة البدنية التي سببها الحيض, فقد قَدَرَ لها سبحانهُ وتعالى حظها من الضعف والرقة في بدنها, وهو ما يجعل وظيفتها الأكثر مُلائمة لها في حياتها الدنيوية تتركز على إدارة شؤون بيتها ورعاية زوجها وأولادها, ومكوث المرأة في بيتها لأوقاتٍ طويلة من شأنه أن يُضاعف فُرصتها في التزود من النوافل وصيام التطوع, وبهذا تعوض المرأة ما نقصَ من دينها بسبب الحيض. وفي بعض الأحيان قد تضطر المرأة إلى الخروج من بيتها أو حتى ممارسة بعض الأعمال الخفيفة فيه لتحصيل قُوتها وقُوت عيالها, ولمثلِ هذه المرأة التي تكدح بشرف في سبيل تحقيق الكفاف والحياة الكريمة لها ولمن تُعيلهم الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى, وهي خيرٌ من العابدين والمُجاهدين والمُرابطين في سبيل الله, عن أنس بن مالك رضي الله عنهُ قال: جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله عز وجل, فما لنا عمل نعمله ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله عز وجل؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): {مهنة إحداكُن في بيتها يُدرَك بها فضل المجاهدين في سبيل الله عز وجل} ابن حبان.
اكتفي بهذا القدر من بيان بعض المسائل في النجاسة البدنية للنساء , ولنا موعد جديد مع الجزء الثالث من البحث , والذي سيدور الحديث فيه حول مسألة خطيرة ومهمة هي مسألة النساء والفتنة الشيطانية .
مواضيع ذات صلة على هذا الرابط :
* نُشر لأول مرة بتاريخ 9-11-2007
فكرة وإعداد : المهندس وليد الكراعين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
كوكب إعجاز القرآن والسُنة,
كوكب المرأة |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 12:27 م
إرشادات للقراء والمعلقين :
1- الرجاء قراءة الإدراج بعناية وتركيز قبل التعليق عليه.
2- إن هذا الإدراج هو نتاج اجتهاد شخصي بحت , فما كان فيه من خيرٍ وصواب فهو من توفيق الله , وما كان فيه من شرٍ وأخطاء فهو من نفسي.
3- أرحب باقتراحاتكم ونقدكم البناء , والرد عليها سيكون على هذه الصفحة بإذن الله .
المراسلات الخاصة على هذا العنوان : wli.krown@yahoo.com
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 9:56 م
عزيزى
لقد قرأت ما كتبت و أشكرك على هذا المجهود
جزاك الله كل خير
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 9:22 م
السلا م
والنجم اذا هوىما ضل صا حبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى.
اذا قلنا لك ان اخر القرون هو =ا القرن 21 فيه فنا ء العا لم
بعد وفا ة المهدي الدنيا تنقضي
تعا لى نقوم بعملية حسا بية بسيطة ونتاكد
عملية
__________
ولا دة المهدي عا م 1984 وسيمكث 101سنةوسيضهر وعمره 30 سنة وسيحكم 70 سنة
قم بحسابة
قرا ءة يده اليمنى20عا ما ويده اليسرى 81 عا م
قم بجمع
20 81=101
وحكمه وعمره 30 وسيعيش بعده 70 ثم يتو فى
سنقو م با لعملية
30 70=101
ولد 1984 وسيظهر بعد 30 عا م
سنقوم بعملية
1984 30= 2012
وفي هذا العا م يظهر المهدي حسب الميلا د
نها ية العا لم .. سنقو م با لعملية
سيخرج في 2012وسيحكم 70 سنة
2012 70=1982
ومن خلا ل هذه العملية تاكدنا ان العا لم سينتهي في القرن 21 وبعد ذلك تقوم القيا مة
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 6:08 م
يا اخى علم الساعه لله وحده اتق الله
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 10:50 م
بالتوفيق
تحياتي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 1:58 م
ايها الحقير اللعين
كيف تقول هذا عن امك وعن والدتك التي حملتك تسعة اشهر
كيف تقول هذا عن ام اولادك التي تحترمك
كيف تقول هذا عن السيدة عائشة وعن خديجة وعن السيدة مريم
لعنك الله على قولك الشنيع هذا
صحح ملافظك واعرف ما الذي تقوله
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 2:00 م
اني اعارضك بكل ما كتبته هنا يا صديقي
فهذا لا يعني ان النساء نجسات فلو انهم كذلك لما ادخلهم الله جنته
واستمدادك بايات هناك حديث لرسول الله بان من كان له ابنة فادبها واحسن تاديبها ورباها واحسن تربيتها كانت له عتق من النار
فيا صديقي تاكد مما كتبت
ثم بالنسبة لناقصات عقل ودين
اريد الدليل الشرعي الذي قيل فيه هذه المقولة لانها خاطئة
واشكرك
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 10:51 ص
مسكين
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 1:28 م
شكراً لك على هذه التزكية وعسى أن يفتح الله لك باباً للمسكنة.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : {اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين} .
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 1:07 م
الله يهديك
لو تكتب عن دور المراة في الاسلام لكان لك الاجر والثواب افضل من الاساءة اليها فكلنا بشر ولايوجد انسان كامل ليس فيه عيب باستثناء الانبياء والائمة عليهم الصلاة والسلام