مدونة ولي الدين .. المؤيد بالحُجج والبراهين 


فتنة الديجيتال العظيمة (ج1)

أغسطس 5th, 2009 كتبها رجل من القريتين نشر في , كوكب إعجاز القرآن والسُنة, كوكب الدين وأسرار التكنولوجيا, كوكب علامات القيامة

 
 بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
  

 

 

أحمد الله تعالى – جل جلاله – وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه وخير خلقه , سيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمي , الذي جعل الله له من دعوته , حجة على نبوته , وبرهاناً ساطعاً على صدق رسالته , حيث أخبر عن الغيب الماضي فصدق , وأنبأ بالغيب المستقبل فتحقق.
أما بعد ؛ فإنه بالربط  بين العلم الحديث الذي عرفه الإنسان مع ما جاءنا من العلم القديم الذي أوحى به الرحمَن , نسستطيع أن نعرف سر الأشياء وحقيقتها, فما هو يا ترى السر في الانعكاسات الخطيرة للتقنيات الحديثة على المجتمع الإنساني عامةً ؟
 
 

قال الشاعر: إن عصر العشرين ظنوك عصراً نير الوجه مُسْعِدَ الإنسان … لست نوراً بل أنت ناراً وظلم منذ جعلت الإنسان كالحيوان .

 

 

  ويتناول هذا البحث ما يُعرض للأمة في هذا الوقت من فتن وتقلبات , خاصةً تلك الفتنة الشعواء التي جرت في دماء الأمة عبر الوسائل والتقنيات الحديثة التي أنتجتها الحضارات  الأجنبية, موضحاً بأمثلةٍ ونماذج عملية أسرارها الخفية وآثارها السلبية , ساعياً إلى كشف مساعي الشياطين الحثيثة في فتنة بني آدم عبر هذه الوسائل الحديثة, راجياً من الله الولي الحميد أن يجعل فيه السداد والتوفيق.

 

 
المقدمة
تقنيات متنوعة فمن الأطباق اللاقطة (وصورها اللائطةإلى الخلويات (وكلامها الخلاوي) ثم الانترنت والكاميرات , بإضافاتها المختلفة التي تزيدها فتنةً وإغراءً , تنوع يوازي تنوع وسائل الشيطان في فتنة الإنسان , فدله بغرور إلى التلاعب في هذه التقنيات الصماء , فاتبعه الإنسان الجهول وبدل حروف التقنيات وحولها إلى قينات (الإماء المغنيات وغير المغنيات) , ينسى فيها كل شيء ويلهث وراء الفاتنات و الفاتكات.

 

 
 
 

قال تعالى :{ قال فبمآ أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم 16 ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعنأيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين 17} سورة الأعراف .
 
تشير الآيات الكريمة إلى أن الشيطان قد قعدَ لابنِ آدم في جميع طُرِقه ,قال قتادة: أَتَاهُمْ مِنْ بَيْن أَيْدِيهمْ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لَا بَعْث وَلَا جَنَّة وَلَا نَار, وَمِنْ خَلْفهمْ مِنْ أَمْر الدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا لَهُمْ وَدَعَاهُمْ إِلَيْهَا, وَعَنْ أَيْمَانهمْ مِنْ قِبَل حَسَنَاتهمْ بُطْأَهُمْ عَنْهَا, وَعَنْ شَمَائِلهمْ زَيَّنَ لَهُمْ السَّيِّئَات وَالْمَعَاصِي وَدَعَاهُمْ إِلَيْهَا وَأَمَرَهُمْ بِهَا, آتَاك يَا اِبْن آدَم مِنْ كُلّ وَجْه غَيْر أَنَّهُ لَمْ يَأْتِك مِنْ فَوْقك لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَحُول بَيْنك وَبَيْن رَحْمَة ربك .
 
وقد وجد الشيطان له في طريق التكنولوجيا الحديثة خيرَ مقعد , أراحَ عليه وأناخ , باضَ فيه وفرَخ , فمنذ اختراع الراديو والتلفون فُتِح مجالٌ جديد لسماع أصوات واستفزازات إبليس الملعون , ثم جاءنا بعد ذلك الفيديو والتلفزيون فتمثل لنا على شاشته أبناء وبنات إبليس الملعون بثوب الخلاعة والمجون , ثم الكاميرات والستلايتات والموبايلات التي فتحت علينا باباً واسعاً للويلات , ونهايةً بالإنترنت والحاسوب الذي أدمن الناس عليه القعود , ومنذ بداية هذه الثورة العظيمة في عالم الصوتيات والمرئيات ونار الفتن لا تزداد إلا تضرماً واستعاراً , ولا يزدادُ الأمرُ إلا شدةً ولا الأدبُ والأخلاقُ إلا إدبارً , لذلك سأُحاول في هذا البحث أن أضع النقاط على الحروف لفضح مخبىء الشياطين ومقعدهم خلف ستار أجهزة الديجيتال الحديثة.

 

 
 
 فتنة الديجيتال
 قال تعالى : {إنها لإحدى الكُبَر 35 نذيراً للبشر 36 لمن شاءَ منكم أن يتقدم أو يتأخر 37} سورة المدثر .
 

المزيد


الأعور الدجال بالصورة والمثال

أغسطس 5th, 2009 كتبها رجل من القريتين نشر في , كوكب إعجاز القرآن والسُنة, كوكب الدين وأسرار التكنولوجيا, كوكب علامات القيامة

 بسم الله الرحمان الرحيم
 
 
 
 
 
 
 
 
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد ؛  بتوفيق من الله الواحد الأحد الفرد الصمد تمكنا في الجزء الأول من بحث فتنة الديجيتال العظيمة من إغلاق الباب الأول من أبواب الدجال , وأُخْرِج ومن معه من شيطان ٍ ومحتال من مخبئهم الخفي خلف سِتار الديجيتال , وقد رأيتُ أنه من الواجب علي إضافة جزءٍ جديد لنعرف منه المزيد من مداخل الشيطان , الذي وجد في التطور التكنولوجي ملاذاً بعيداً عن الأذهان , مستغلاً غرور الإنسان وانسلاخه عن ماضيه الذي كان.
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ما من نبي ٍ إلا أنذر أمته الأعور الكذاب , ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب ٌ بين عينيه كافر , ثم تهجاها ك ف ر يقرأهُ كلُ مسلم} أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما .  
المثال الأول
قال تعالى : {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 104} من العشر الأواخر من سورة الكهف .
 
 تعتبر شركة أل جي إلكترونيك (LG Electronics) , واحدة من أشهر الشركات المنتجة للأجهزة الإلكترونية في العالم وأكثرها انتشارا . ولو قمت بتدقيق النظر في الشعار الرسمي لهذه الشركة في أسفل الفقرة , فإنك سوف ترى صورة وجه إحدى عينيه ممسوحة , وقد سمي الدجال بالأعور أو بالمسيح الدجال لأن إحدى عينيه عوراء أو ممسوحة , ولأن الله مسح الإيمان من قلبه فهو ميت القلب شأنه شأن هذه الآلات الصماء التي لا قلب لها ولا حس . ثم إنك لتقرأ بين عينين هذا الوجه الحروف الثلاثة د ج ل والمكتوبة باللغة الإنجليزيةd G L  , حيث يبرز حرف اللام (L) بوضوح على شكل أنف بين كلتا العينان السليمة والممسوحة , ويظهر بمحاذاته من الأسفل  حرف الدال (d) الحرف الأخير من كلمة Good والذي يتمركز في الوسط تماماً بين العينين , وأخيراً حرف الجيم (G) الذي يبرز على شكل إطار يبدأ من تحت العين الممسوحة ماراً من أسفل الأنف إلى فوق العين السليمة , وبذلك تُكشف ملامح الدجال ويتحقق كلام المصطفى خير الرجال , وينطبق المثل ويحق الابتهال لنجعل لعنة الله على كل كافرٍ مُتعال .  عن حذيفة بن اليمان , رضي الله عنه , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لأنا أعلم بما مع الدجال منه , … , وإن الدجال ممسوح العين , عليها ظَفَرةٌ غليظةٌ – المراد أكبر فتنة وأعظم شوكةمكتوب بين عينيه كافر , يقرأُهُ كلُ مؤمن كاتب وغير كاتب } . أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم في صحيحه .
 
 
 

قال تعالى : {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير  72 } سورة الحج .
 
 
 
 ثم لنتأمل بعد ذلك في الكلام المكتوب حول هذا الوجه يطوقه تطويق الأغلال للأعناق , 
(Life’s Good) والتي تعني أن الحياة جميلة , فإننا نجد أن هذه الجملة بتحليل وتحوير بسيط في حروفها , وذلك باستبدال الحرف F في كلمة Life’s بالحرف K الذي يعادل حرف الكاف باللغة العربية والذي يستخدم في التشبيه مثلاً : أحمد كمحمد , وكذلك نقوم بحذف إحدى حرفيO من كلمة Good , فتصبح الجملة (Likes God) وتعني نظائر الله  سبحانه الواحد الأحد الفرد الصمد وتعالى عما يشركون علواً كبيرا , إذ أصبحت هذه التقنيات والوسائل الحديثة معبودة البشر , وضربت على قلوبهم بالغفلة عن الذكر , وصارت آلاتهم من اللهو آلهتهم التي تلهيهم عن طاعة الله المعبود بحق , وشككت الناس بالدين , وأُشْرِبوها في قلوبهم كما أُشرب بني إسرائيل العجل الجسيم , و أدمنوها فظلوا لها عاكفين , قال تعالى: {أرأيت من اتخذ إلههُ هواهُ أفأنت تكون عليه وكيلاً 43} الفرقان, وإني أقول لمثل أصحاب الهوى هؤلاء بحرفي O و F  اللذان حُذفا من جملة (Life’s Good) قوله تعالى في كتابه الكريم :{أُفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون} سورة الأنبياء . وأما المفرد من جملة الشعار الذي جلب للبشرية العار فهو (Like God) وتعني نظير الله  سبحانه {… ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 11} سورة الشورى , وهذه لهي بحق دعوة الدجال كما جاء في حديث أبي أُمامة الباهلي , قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكان أكثر حديثاً حدثناهُ عن الدجال , وحذرنا , فكان من قولهِ أنه قال : { … فإني سأصفه لكم صفةً لم يصفها إياهُ نبي قبلي , إنه يبدأ فيقول : أنا نبي . لا نبي بعدي , ثم يثني فيقول : أنا ربكم , ولا ترون ربكم حتى تموتوا , وأنه أعور وأن ربكم ليس أعور ,… } رواه ابن ماجة في سننه .
 
و كما أسلفنا فإن كلمة الدجال مشتقة من كلمة الديجيتال , و الديجيتال تقنية تقوم عليها صناعة الآلات الحديثة مثل الستلايت و الموبايل والانترنت وغيرها , والتي أسرف كثير من الناس في استخدامها , وسخرها شياطين الإنس والجن في ضلال البشر,ومع تمادي الزمان واشتداد 

 

الفتن , حلت هذه الآلات عند كثير من الناس مقام اللآت عند قريش , فعَظُم الدجال في نفسه حتى قال : أنا ربكم فتنتكم وأغريتكم بهذه الآلات الصماء عن عبادة ربكم الحق , كما فتن أبي إبليس قريش قبلكم بعبادة أصنام اللآت .

 

  

المثال الثاني
 
قال تعالى : {الذي خلق سبع سماواتٍ طباقاً ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور 3 ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصرُ خاسئاً وهو حسير4} سورة الملك .
 
ثم أننا إذا قمنا بأخذ المزيد من النماذج للشعارات الخاصة بشركة أل جي التي تعتبر علامة تجارية بارزة في إنتاج الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات في العالم , فإننا سوف نزداد يقيناً بأن هذه العلامة التجارية المتطورة في الصناعة , ما هي إلا علامة دجالية متكررة تُوَلد في نفس المؤمن المناعة , وفي الشعار التالي جواباً وشفاعة , حيث أننا نقرأ اسم الدجال مكتوب بدلالة الديجيتال بجانب الوجه الممسوح العين , ليستقيم السنام عندنا بالأمرين ال

المزيد


إختراع آخر الزمان في آيات القرآن

تموز 10th, 2009 كتبها رجل من القريتين نشر في , كوكب إعجاز القرآن والسُنة, كوكب الدين وأسرار التكنولوجيا

 

 بسم الله الرحمَن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد ؛ قال تعالى: {ن. والقلم وما يسطرون 1} سورة القلم.
[قيل المراد بقولهِ {ن} حوت عظيم, وقيل لوح من نور, وروي عن الحسن وقتادة في قوله {ن} قالا : هي الدواة, وقوله تعالى: {القلم} الظاهر أنه جنس القلم الذي يُكتب به كقوله تعالى: {الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم} فهو قسَمٌ منهُ تعالى, وتنبيه لخلقهِ على ما أنعم به عليهم, من تعليم الكتابة التي بها تُنال العلوم, ولهذا قال : {وما يسطرون} قال ابن عباس: يعني وما يكتبون, روى ابن أبي حاتم عن الوليد بن عبادة بن الصامت, قال: دعاني أبي حين حضرهُ الموت, فقال : إني سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (إن أول ما خلق الله القلم فقال: أُكتب, قال: يا رب وما أكتب؟ قال أكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد)1 ] (2).   
لقد شرفَ الله القلم فجعلهُ أول ما خلق, ثم شَرَفهُ كرةً أُخرى فجعلهُ في أول كلامهِ الذي أنزلهُ على خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام, ولطالما كان القلمُ أداةً فاعلة في أيدي العلماء والمُفكرون يُسطرون به معارفهم وتجاربهم ويحفظونها من النسيان وينقلونها إلى أقرانهم من بني الإنسان, حيثُ شَعَرَ الإنسان منذ القديم بالحاجة إلى تسجيل ما لديه من معلومات على وسيط خارجي قابل للتداول بين الناس، فكان ظهور الكتابة أو الرموز, وبفضل الكتابة وقع تحديد حقوق الأفراد والمجموعات كما ثبتت الشرائع والديانات.
وقد اختلفت أنواع الأقلام وطرق الكتابة وأشكال الكتب من زمانٍ إلى زمان, بدايةً بنقش الصور والرموز الصوتية فوق ألواح الطين والحجر والشمع والمعادن وغيرها بالمسامير ونحوها, ومروراً بكتابة الحروف الأبجدية واستخدام الأحبار والأصباغ والرق والأوراق المصنوعة من نبات البردي, إضافةً إلى ابتكار الطباعة وذلك بتسوية الحجارة ونقشها وغمسها بالأصباغ والطين ثم إلصاقها فوق أسطح ناعمة مستوية من الأوراق والنسيج والمعادن ونحوها, وفي القرن الثاني الميلادي اخترع الإنسان الورق, كما طور الصينيون الطباعة بحفر الكتابة والصور البارزة فوق قوالب خشبية, وفي منتصف القرن الخامس عشر الميلادي ظهرت آلة الطباعة على يد الألماني يوهان جوتنبرغ (3), ومع تراكم الخبرات الإنسانية وتسارع عجلة التطور العلمي والصناعي أصبحت أدوات الكتابة الأساسية من أوراق وأقلام وقرطاسية متوفرة لجميع شرائح المجتمع وبأشكال وألوان عديدة وجميلة وُسهلة الاستعمال, إضافةً إلى التطور التقني الكبير في صناعة آلات الطباعة التي أصبحت أكثر دقة وسرعة ووضوح, وصار من الممكن طباعة ملايين الصحف والكتب والمنشورات وتوزيعها على القراء بشكل يومي.
ومع التطور في صناعة أجهزة الحاسوب وبرمجياتها دخلت الكتابة في منحناً جديد, وانتقلت من صفحات الأوراق إلى أسطح الشاشات الإلكترونية, وصار من الممكن كتابة عشرات الصفحات وحفظها وتعديلها ومحوها داخل الحاسوب دون استهلاكِ حبرٍ أو ورق, كما وفرت أجهزة التخزين الخارجي للحاسوب مثل: الأقراص المرنة Floppy والاسطوانات CDROM وغيرها من وسائل التخزين الجديدة, إمكانية الحصول على المعلومات وتبادلها بين مُستخدمي الحاسوب دون الحاجة إلى طباعتها أو كتابتها على الأوراق, إلا أن نقطة التحول الكُبرى والقفزة النوعية في كتابة المعلومات ونشرها وتبادلها بين مُستخدمي الحاسوب حصلت بعد أن تم تطوير نظام شبكة الإنترنت, والانترنت هي عبارة عن مجموعة مُتصلة من شبكات الحاسوب التي تضم الحواسيب المرتبطة حول العالم, والتي تقوم بتبادل المعلومات فيما بينها بواسطة تبديل الحزم بإتباع ميثاق الإنترنت الموحد (IP), ويتم ربط أجهزة الحاسوب مع بعضها البعض باستخدام التوصيلات السلكية واللاسلكية, وتعتبر الشبكة الهاتفية الوسيلة الأساسية لربط  أجهزة الحاسوب مع شبكة الإنترنت وبمساعدة من الشركات المزودة لخدمة الإنترنت, كما أنهُ من الممكن استخدام الهواتف النقالة التي تحتوي ضمنياً على حواسب مُصغرة للربط مع شبكة الإنترنت.
وأهم عناصر الانترنت الرئيسية هي الويب أو الشبكة العنكبوتية العالمية ويرمز لها ﺑ www , وصفحات الويب من الممكن أن تحتوي على نصوص، وصور، وأصوات، ومرئيات، وصور متحركة، وبرامج تفاعلية وغير ذلك, وتُمثل مجموعة من صفحات الويب المرتبطة مع بعضها البعض موقعاً إلكترونياً, وتُقدم المواقع الإلكترونية معلومات وخدمات متنوعة في شتى المجالات, وتوفر فرصة التجارة والتواصل الاجتماعي والمعرفي وفرصة الحصول على المعلومات ونشرها لجميع مُستخدمي شبكة الإنترنت, وبسبب ضخامة هذه الشبكة العنكبوتية وكثرة مواقعها وتنوعها, فلا بد على متصفحها من استعمال محركات البحث لإيجاد المعلومات التي يريدها, علماً بأن المدة الزمنية التي يحتاجها محرك البحث لجمع المواضيع والمعلومات المرتبطة بكلمات البحث لا يتجاوز ثوانٍ معدودة (4), ومن النادر أن لا تُلبي محركات البحث حاجة مُستخدميها في العثور على المعلومات التي يطلبونها, وذلك لشدة إقبال الناس من جميع الأمم والبلدان على نشر مورثاتهم العلمية والثقافية والدينية والتاريخية لتكون مُتاحة لمُستخدمي شبكة الإنترنت, إضافةً إلى أحداث الساعة ومُستجدات العالم وإنتاجه الثقافي والحضاري الذي يُنشر على صفحات المواقع الإلكترونية أولاً بأول, ورغم المشاكل الفنية والأعطال التي قد تصيب عناصر شبكة الإنترنت كخطوط الربط أو أجهزة الحاسو

المزيد